01.12.2009
ولا في الأحلام
ولا في الأحلامِ
فتحت عيني أول مرة فأول ما رأيتُ وجهكِ أمِّي
صرخت بأعلى صوتي كنت عاجزاً عن الكـــــلامِ
بكيتُ لم سببته لكِ عند ولادتي مــــــن الالامِ
سهرتِ الليالي لرعايتي كلما نمتِ أيقظتك من المنــامِ
استحملتِ صراخي الدائم ورضيتِ بالقليل من الابتسامِ
أرضعتني حليبا ليلا نهارا أرضعتني حولين بالتمـــــــامِ
ربيتني أحسن تربية حسن الأعراف وتعاليم الإسلامِ
كنتِ صبورة حليمة قابلت عنادي بالحب والوئـــــامِ
ثم كبرتُ واشتد عودي فزاد حبك زاد غــــــــــــرامِي
لا أعرف كيف أصِفك أنت فعلا ملاك، ولا في الأحلامِ
أحبك يا أمِّي
15:57 Publié dans خواطر | Lien permanent | Commentaires (3) | Envoyer cette note
25.11.2009
اسمي أسماء
اسمي أسماء
حبيبة أبي أنا، اختار لي أسماءا من بين الأسماء
أحبني قبل أن يراني، فكان حبه لي حب فناء
بل أحبني قبل أن يجمع بينه وبين أمي رب السماء
سموني مريما و سمية و أمينة فسماني أبي كل الأسماء
اشتقت إليك أبي فمتى يكون موعد اللقاء
أنا اليوم حلم أبي فهل أكون غدا استجابة دعاء
11:38 Publié dans خواطر | Lien permanent | Commentaires (6) | Envoyer cette note
11.10.2009
كم أتمنى
يقال أن لكل إنسان أربعون شبيها. ما أغربها من أسطورة
كم أتمنى لو يكون ذلك صحيحا وأن أرى شبيها لي ولو واحدا شرط أن يكون شبيها في المبنى والمعنى، يحس كما أحس ويفكر كما أفكر
كم أتمنى
كم أتمنى أن أراقبني وأنا أمشي وأنا أتكلم، وأنظر إلي في عيني وأبتسم. ليس كما أنظر إلى المرآة التي لا تعكس سوى صورة باردة، ميتة الإحساس، عديمة الوجود
كم أتمنى
كم أتمنى أن أحضن نفسي وأبكي، وأن أربت على كتفي وأبوح لي بما في داخلي. وأن أرى انفعالاتي وأضحك على نفسي
كم أتمنى
كم أتمنى أن لا أدع أحدا يوقظني من منامي وأنا معك
كم أتمنى
23:59 Publié dans خواطر | Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note